Header

 

بنك 

سامبا :: تداول بنك 

الراجحي :: تداول بنك 

الجزيره تداول بنك 

الرياض :: تداول البنك 

الاهلي ::  تداول البنك 

البريطاني :: تداول البنك 

السعودي للاستثمار تداول 

الرسمي

ممنوع منعاً باتاً وضع صور النساء في المواضيع و التواقيع , أو نشر فيديوهات او صور فضائح

 سيتم حذف أي موضوع أو توقيع يشمل ذلك .

العودة   منتــدى الأعمـــال > المنتديات العامة > إستراحة المنتدى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-05-2019, 07:55 AM   #1
عبير بدري
الصورة الرمزية عبير بدري

المعلومات





آحدث المواضيع
الاتصال

عبير بدري غير متصل

عبير بدري is on a distinguished road
Wink فضل ختمة القرآن وأحكامها

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد فإن ختم القرآن من الأعمال الجليلة التي يثاب عليها العبد وينال بها الدرجات العلى فيستحب للمسلم أن يختم القرآن مرة بعد مرة ويواظب على ذلك قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: "ألم" حرف، ولكن "ألف" حرف، و"لام" حرف، و"ميم" حرف).رواه الترمذي.
دعاء ختم القرآن للميت::-
وتلاوة القرآن فيها فضائل حسنة ومزايا عظيمة كما ورد في النصوص من شفاعة في الآخرة وكثرة الحسنات ورفعة الدرجات وزيادة اليقين وانشراح الصدر وشفاء من الأسقام واطمئنان الروح وجلاء الهموم والأحزان في الدنيا وبصيرة في الدين وفرقان في المشتبهات ورفعة في الدنيا وغير ذلك من الشمائل التي لا يحصيها القلم ولا يحدها الوصف. وفي الصحيحين قول النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لايقرأ القرآن مثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لايقرا القرآن كمثل الحنظله طعمها مر ولاريح لها).

أما مدة ختم القرآن فلم يرد حدا مؤقتا في السنة في أكثرها وإن كان ورد ذم في السنة وعن السلف هجر القرآن وإطالة المدة في ختمها وقد حدها بعضهم بالأربعين لأن النبي صلى الله عله وسلم جعل هذه المدة لعبد الله بن عمرو لختم القرآن لما أخرج أبو داود عن عبد الله بن عمرو (أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم في كم ‏يقرأ القرآن؟ قال: في أربعين يوماً، ثم قال في شهر...). وفي رواية البخاري قال له: (اقرأ القرآن في كل شهر، قلت: إني أجد قوة، قال: فاقرأه في سبع ولا تزد). وقد كره بعض الفقهاء تجاوز هذه المدة من غير ختم القرآن و الصحيح أنه لا يكره ذلك لأن هذه الأحاديث خرجت مخرج الأفضلية والاستحباب ولذلك اختلفت الروايات في تحديد المدة والمقصود أنه ينبغي للمؤمن أن يتعاهد القرآن ويكون كثير المدارسة له ولا يهجره ويكون بعيد العهد به ولذلك روى أبو ‏داود عن بعض السلف أنهم كانوا يختمون في شهرين ختمة واحدة.‏

أما أقل المدة فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن ختمه بأقل من ثلاث ليال لحديث عن ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏ ‏قال: ‏(أمرني رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن لا أقرأ القرآن في أقل من ثلاث). رواه الدارمي. وفي سنن أبي داود: (لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث). وهذا النهي على سبيل الكراهة. واختلف أهل العلم هل هذا النهي عام في جميع الأحوال أم خاص وذهب كثير من فقهاء السلف وعبادهم إلى حمل هذا النهي على معنى خاص كالمداومة على ذلك أو في أيام السنة التي لا مزية فيها أما في الأزمان الفاضلة كشهر رمضان وغيره فلا حرج على المسلم في ختم القرآن بأقل من ثلاث لأن الأفضل في الزمان الفاضل والمكان الفاضل الإكثار من العبادة مع إقبال النفس وانشراحها لعمل الخيرات وقالوا إن المقصود من النهي عدم عقل القرآن وفقه معانيه أو خشية السآمة والملل في العبادة والذي يظهر أن هذا المسلك وجيه يتحقق فيه مصالح كثيرة. قال ابن رجب في الطائف: (وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان خصوصا الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر أو في الأماكن المفضلة كمكة شرفها الله لمن دخلها من غير أهلها فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناما للزمان والمكان وهذا قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة). قال إبراهيم النخعي : (كان الأسود يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين) . وكان قتادة يختم القرآن في سبع فإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاث فإذا جاء العشر ختم في كل ليلة. وعن مجاهد أنه كان يختم القرآن في رمضان في كل ليلة . وعن مجاهد قال : (كان علي الأزدي يختم القرآن في رمضان كل ليلة). وقال الربيع بن سليمان : (كان الشافعي يختم القرآن في رمضان ستين ختمة) . وقال القاسم ابن الحافظ ابن عساكر : (كان أبي مواظباً على صلاة الجماعة وتلاوة القرآن يختم كل جمعة ويختم في رمضان كل يوم). والحاصل أن الأفضل للانسان أن يختم في كل سبع كما كان كثير من الصحابة يسبع واختاره كثير من أهل العلم فإن لم يتيسر له ففي عشر وإن رغب في الخير في الأوقات الفاضلة فختم بأقل من ثلاث من غير مفسدة فلا حرج عليه. وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يختم في كل سبع ولا يصح.

والصحيح أنه ليس هناك وقت محدد في الشرع لوقت الختمة في ساعة من الليل أو النهار أو ليلة معينة في الأسبوع كليلة الجمعة فيفعل العبد ما هو أيسر له وأجمع لقلبه وأشرح للعبادة وأفرغ لوقته فلا فضل في وقت معين وما ورد من آثار بعض الصحابة والتابعين لا يدل على التحديد في هذا الباب لأن هذا اجتهاد منهم ليس عليه دليل من الشرع والأمر في ذلك واسع.

وكذلك جميع ما روي من استغفار ستين ألف ملك عند ختمة القرآن أو استغفار عدد معين عند ختمة القرآن أول الليل فمنكر لا يصح منه شيء في هذا الباب كحديث: (إذا ختم العبد القرآن صلى عليه عند ختمه ستون ألف ملك). وحديث: (من ختم القرآن أول النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي ومن ختمه آخر النهار صلت عليه الملائكة حتى يصبح). فلا يجوز للمسلم أن يعتقد للختمة ثوابا خاصا لم ترد في الشرع وإن كان فيها فضل عظيم وموطن دعاء وتعرض لعطايا الرب لأنه ختام عمل صالح تلاوة أشرف كلام.

وينبغي للمسلم أن يجعل له ورد من القرآن من ليل أو نهار سواء كان ذلك داخل صلاة النفل أو خارجها لقوله صلى الله عليه وسلم: (تعاهدوا هذا القرآن، فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها) رواه مسلم. وقد كان الصحابة يواظبون على قراءة حزب معين كل ليلة وآثارهم كثيرة في هذا الباب. ولم يرد في الشرع قدر محدد من السور أو الآيات يقرؤها كل ليلة أو يوم ومن حدد شيئا في هذا فقد أخطأ وما يروى في هذا الباب لا يصح منه شيء وقراءة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل لم تكن مؤقتة في القدر وقد ثبت في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم قرأ سورة البقرة ثم افتتح النساء ثم افتتح آل عمران. وقد أطلق النبي صلى الله عليه وسلم الحزب ولم يقيده بقدر فقال: (من نام عن حزبه أو عن شئ منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل).رواه مسلم. والصحابة رضي الله عنهم كانت تختلف مسالكهم في هذا الباب فمنهم من كان يختم في ليلة ومنهم في ثلاث و منهم في سبع ومنهم في عشر ومنهم في شهر ومنهم في شهرين. ولكن لا بأس للإنسان أن يحدد ورده من باب التنظيم والاجتهاد في الختم وإن نشط في بعض الليالي طول القراءة وإن كسل قصرها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل والأمر في ذلك واسع لكن لا يشرع له أن يعتقد أفضلية لقدر معين من الآيات وينسب ذلك للسنة.






تستطيع أن تنشر الموضوع قي حسابك على  الفيس بوك وتويتر

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
   

 ابحث في المنتدى برعاية Google
واحصل على نتائج افضل    
Search with Google
أدخل العبارة التي تبحث عنها

 
 

سياسة الخصوصية / Privacy-Policy

جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الأعمال

الساعة الآن 10:57 AM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Protected by Mt.AtSh

Security team