Header

 

bluehost.com

بنك 

سامبا :: تداول بنك 

الراجحي :: تداول بنك 

الجزيره تداول بنك 

الرياض :: تداول البنك 

الاهلي ::  تداول البنك 

البريطاني :: تداول البنك 

السعودي للاستثمار تداول 

الرسمي

ممنوع منعاً باتاً وضع صور النساء في المواضيع و التواقيع , أو نشر فيديوهات او صور فضائح

 سيتم حذف أي موضوع أو توقيع يشمل ذلك .

العودة   منتــدى الأعمـــال > المنتديات العامة > المنتـــدى الإســلامـي العـــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-12-2019, 11:13 PM   #1
didiomar
الصورة الرمزية didiomar

المعلومات





آحدث المواضيع
الاتصال

didiomar غير متصل

didiomar is on a distinguished road
افتراضي دعاء السفر

دعاء السفر
ومن الأدعية الكثيرة التي يجعل بها المؤمن نفسهُ بين يديّ الله تعالى دعاء الركوب، ونصّه: روى مسلم في صحيحه عن ابْنَ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ- صلّى الله عليه وسلّم- كَانَ إِذَا اسْتَوَىَ عَلَىَ بَعِيرِهِ خَارِجاً إِلَىَ سَفَرٍ، كَبّرَ ثَلاَثاً، ثُمّ قَالَ: " سُبْحَانَ الّذِي سَخّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنّا إِلَىَ رَبّنَا لَمُنْقَلِبُونَ. اللّهُمّ إِنّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرّ وَالتّقْوَىَ، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَىَ، اللّهُمّ هَوّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنّا بُعْدَهُ، اللّهُمّ أَنْتَ الصّاحِبُ فِي السّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللّهُمّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالأَهْلِ ". وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنّ. وَزَادَ فِيهِنّ: " آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبّنَا حَامِدُونَ ". أمّا دُعاء نزول المكان، فهو ما رواه مسلم عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:" مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَقَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ". فهذا يقال في مكان نزله الإنسان في حضر أو سفر. حُكم دعاء الركوب من أهل العلم من ذهب إلى استحباب دُعاء الرّكوب عند الرّكوب عُموما سفراً أو حضراً. وممّن ذهب إلى ذلك سماحة الشّيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله، فقد سُئل: هل يلزم ركوب الدّابة قراءة دُعاء الرّكوب ؟ فأجاب رحمه الله: " ظاهر القرآن أنّ الإنسان كلّما ركب على البعير، أو السّيارة، أو السّفينة، أو القطار أن يقول:" سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ". وجاء في الموسوعة الفقهيّة الكويتيّة ما نصه:" يُسنّ للرّاكب إذا استوى على دابّته أن يُكبّر ثلاثاً، ثمّ يقرأ:" سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ "، ويدعو بالدّعاء المأثور عن النّبي- صلّى الله عليه وسلّم- فعن علي بن ربيعة قال: شهدت عليّاً رضي الله عنه أُتي بدابةٍ ليركبها، فلمّا وضع رجله في الرّكاب قال: بسم الله، فلمّا استوى على ظهرها قال:" سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ". أمّا الرّكوب العاديّ في البلد أو في المصعد فلا أعلم في الأدلّة الشّرعية ما يدلّ على شرعية قراءة دعاء السفر. ومعلوم عند أهل العلم أنّ العبادات كلها توقيفيّة، لا يشرع منها إلا ما دلّ عليه الدّليل من الكتّاب، أو السُّنة، أو الإجماع الصّحيح. Volume 0% ‏سينتهي هذا الإعلان خلال 6 شرح دعاء الركوب " سُبحان الذي سخّر لنا هذا، وما كُنّا له مُقرنين ": يُسبّح المسلم الله عز وجل الذي يسّر له وسيلة السّفر، وما كان ليقدر عليها لولا أن يسّرها الله له . " وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون ": يتذكّر المسلم أنّ حياته كلّها رحلةٌ وانتقالٌ إلى الدّار الآخرة، ومن كان هذا حاله فحريٌّ به الحرص على ما يثقل موازينه في كل حركاته، وسكناته، وسياحته، ونزهته، وجدّه، وهزله. " اللّهم إنّا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتّقوى ": في بداية السّفر يسأل المسلم الله عزّ وجلّ أن يجعل سفره وسيلةً لطاعته ورضاه، وأن يُوفّقه للبعد عن المعاصي والذّنوب، فهو دُعاء من جهة، وتنبيهٌ للمسافر لإعادة حساباته، ومراجعة مقصده من السّفر. " اللَّهمَّ هوِّن علينا سفرنا هذا واطْو عنا بُعده ": يسِّره لنا وقصِّر لنا مسافته، فلا نشعر بطولها. " اللهمَّ أنت الصّاحب في السّفر ": اللهم كن معنا معيّةً تقتضي الحفظ، والعون، والتّأييد، والتّسديد، ومن كان الله معه فمِمَّن يخاف. " والخليفة في الأهل ": بمعنى أنّي اعتمد عليك وحدك يا الله في حفظ أهلي. " وعثاء السّفر ": من مشقّته وتعبه. " وكآبة المنظر ": سوء الحال بسبب الحُزن، والألم، والحوادث. " وسوء المُنقلب ": المُنقلب هو الرّجوع من السّفر، فيستعيذ المسلم من أن يناله سوء وحزن عند رجوعه من السّفر، سواءً في نفسه، أو ماله، أوأهله. " آيبون، تائبون، عابدون، لربِّنا حامدون ": أي نحن نؤوب ونرجع من سفرنا، ونتوب إلى الله عمّا بدر منا من ذُنوب وأخطاء في ذلك السّفر، ونحمده على نعمته ومنّته علينا بالسّلامة والتيسير. دعاء المُقيم للمسافر يُستحب لمن ودّع صاحباً له أراد السّفر، أن يقول له:" استودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك "، لما ثبت عنه -صلّى الله عليه وسلّم- كما في سُنن أبي داود وغيره، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطْمِيِّ قَالَ :" كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَوْدِعَ الْجَيْشَ قَالَ :" أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَتَكُمْ وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ ". وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : " وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ :" أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ "، رواه ابن ماجه . وأمّا دعاء المسافر للمقيم، ما رواه ابن السنيّ في " عمل اليوم والليلة "، عن موسى بن وردان، قال أبو هريرة:" ألا أُعلّمك كلماتٍ علّمنيهُنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ؟ إذا أردت سفراً، أو تخرجُ مكاناً، تقول لأهلك: أستودعكم الله الذي لا يخيبُ ودائعه ". الدّعاء خلال السّفر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- إذا سافر فركب راحلتهُ قال بإصبعه ـومدّ شُعبة إصبعه ـ قال: " اللّهم أنت الصّاحب في السّفر، والخليفة في الأهل، اللّهم اصحبنا بنصحك واقلبنا بذمّة، اللّهم ازدوِ لنا الأرض وهوِّن علينا السفر، اللّهم إني أعوذ بك من وعثاء السّفر، وكآبة المُنقلب ". صلاة المسافر قصرُ الصّلاة: فيُشرَعُ للمسافر قصر الصّلاة الرّباعية إلى ركعتين، فيصلى الظّهر ركعتين، والعصر ركعتين، والعشاء ركعتين، لقول الله عز وجل:" وَإِذَا ضَرَبْتُمْ في الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ "، النّساء/101 . وأمّا الفجر والمغرب فلا تُقصر الصّلاة فيهما إجماعاً. وقصر الصّلاة في السّفر أفضل من إتمامها، لمواظبة النّبي عليه السّلام على ذلك في جميع أسفاره، يقول عبدالله بن عمر رضي الله عنهما:" صَحِبْتُ رَسُولَ الله -صلّى الله عليه وسلّم- في السَّفَرِ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ الله، وَصَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ الله، وَصَحِبْتُ عُمَرَ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ الله، ثُمَّ صَحِبْتُ عُثْمَانَ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ الله، وَقَدْ قَالَ الله تعالى:" لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ" "، رواه مسلم . المسافة التي يُقصر فيها: إذا سافر المسلم مسافةً تصل إلى أربعة بُرُدٍ، وهو ما يقارب ثمانين كيلو متراً، فإنّ له قصرَ الصّلاة؛ لما ثبت عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما أنّهما كانا يَقصُرانِ وَيُفطرانِ فِي أربعةِ بُردٍ. ويبدأ القصر للمسافر بعد مغادرته لمساكن البلدة التي يسكنها، فلا يجوز له القصر وهو لا يزال في بلدته أو دار إقامته؛ لأنّ الله أباح القصر لمن ضرب في الأرض، وقبل خروجه من بلده لا يكون ضارباً في الأرض ولا مسافراً. مُدّة القصر: يقصر المسافر طوال الطّريق في سفره، وكذا يقصر في البلد الذي سافر إليه إذا نوى الإقامة فيه أقلّ من خمسة عشرَ يوماً. أمّا إذا نوى الإقامة فيه أكثر من ذلك حينئذٍ يُعتبر مقيماً ولا يُشرع له القصر؛ لما يُروى عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما أنّهما قالا:" إذا قَدِمْتَ بَلْدَةً وَأَنتَ مُسَافِرٌ وَفي نَفْسِكَ أَنْ تُقِيمَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا أَكْمِل الصَّلاةَ بِهَا "، كذلك إذا نوى الإقامة المطلقة فلا يُشرع له القصر؛ وذلك لانعدام السّبب المبيح للقصر في حقّه. جمعُ الصّلاة: يجوز للمسافر أن يجمع بين صلاتيّ الظّهر والعصر، وبين صلاتيّ المغرب والعشاء، جمع تقديمٍ أو تأخيرٍ، سواءً أكان سائراً أم نازلاً، أي وصل إلى البلد الذي سافر إليه. والأدلّة على ذلك كثيرةٌ، منها حديث معاذٍ رضي الله عنّه قال:" خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله -صلّى الله عليه وسّلم- عَامَ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَكَانَ يَجْمَعُ الصَّلاَةَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا، وَالمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمًا أَخَّرَ الصَّلاَةَ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا، ثُمَّ دَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ فَصَلَّى المَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا "، رواه مسلم . صلاة النّافلة في السّفر: السُّنَّة ترك الرّواتب في السّفر إلا سُنّة الفجر والوتر، لفعله صلّى الله عليه وسلّم. صيام المسافر رَخّص الله عزّ وجلّ للمسافر في رمضان أن يُفطر ثمّ يقضي بعد انتهاء سفره، فقال جلّ وعلا: " فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ "، البقرة/184 . فإن صام ولا مشقّة تلحقه بذلك فصومه صحيح ويجزيه، لحديث أنس رضي الله عنه :" كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ النَّبِيِّ -صلّى الله عليه وسلّم- فَلَمْ يَعِبْ الصَّائِمُ عَلَى المُفْطِرِ وَلا المُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ "، رواه البخاريّ ومسلم . دعاء الاستخارة







تستطيع أن تنشر الموضوع قي حسابك على  الفيس بوك وتويتر

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
   

 ابحث في المنتدى برعاية Google
واحصل على نتائج افضل    
Search with Google
أدخل العبارة التي تبحث عنها

 
 

سياسة الخصوصية / Privacy-Policy

جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الأعمال

الساعة الآن 10:03 PM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
Protected by Mt.AtSh

Security team